فيلم وثائقي: ترشيد الطاقة لزيادة القدرة التنافسية

يعد هذا الفيلم احد مخرجات حملة كفاءة والتي تعتبر الحملة الأولى من نوعها في التوعية بأهمية كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي وتهدف إلى تعزيز مفاهيم تحسين كفاءة الطاقة في القطاع الصناعي في مصر، وزيادة الوعي بفوائد تطبيق نظام إدارة الطاقة بالمنشآت الصناعية.

ويبرز هذا الفيلم أهمية كفاءة الطاقة ونظام إدارة الطاقة في زيادة الإنتاجية، خفض سعر المنتج وزيادة التنافسية.

 

فيلم وثائقي: بناء القدرات والتدريب

هذا الفيلم هو أحد مخرجات حملة كفاءة والتي تعتبر الحملة الأولى من نوعها في التوعية بأهمية كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي وتطبيق نظم إدارة الطاقة. ويبرز هذا الفيلم أنشطة مشروع تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر الخاصة ببناء قدرات الخبراء الوطنيين والذين يمثلون القطع الحكومي، القطاع الخاص، ممثلين عن الجامعات والاستشاريين. كما يلقي الضوء على منهج اليونيدو في نقل المعرفة من الخبراء الدوليين إلى الخبراء الوطنيين. ويبين ايضا الفيلم مثال عملي في نقل الخبرات بين القرناء الذين يعملون في نفس القطاع الصناعي

 

 

فيلم وثائقي: المؤشرات القياسية للطاقة كأداة لصناعة السياسات في قطاع الصناعة

المؤشرات القياسية للطاقة كأداة لصناعة السياسات في قطاع الصناعة هو أحد مخرجات حملة كفاءة والتي تعتبر الحملة الأولى من نوعها في التوعية بأهمية كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي وتطبيق نظم إدارة الطاقة. ويبرز هذا الفيلم أهمية المؤشرات القياسية للطاقة في صناعة السياسات، والجهود المذولة من خلال المشروع في تقديم تقارير خاصة بالمؤشرات القياسية لثلاث صناعات كثيفة الإستهلاك للطاقة. كما يوضح الفيلم كيفية إستدامة المؤشرات القياسية في مصر.

 

فيلم وثاقئي: بناء فريق الطاقة

يعد هذا الفيلم احد مخرجات حملة كفاءة والتي تعتبر الحملة الأولى من نوعها في التوعية بأهمية كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي وتهدف إلى تعزيز مفاهيم تحسين كفاءة الطاقة في القطاع الصناعي في مصر، وزيادة الوعي بفوائد تطبيق نظام إدارة الطاقة بالمنشآت الصناعية.
وقد نجحت حملة كفاءة في الوصول إلى جميع الفئات المستهدفة بإستخدام الأدوات التي تناسب كل فئة من أجل رفع الوعي وتعريف المنشآت الصناعية بأهمية تحسين كفاءة الطاقة، ومن احدى هذه الأدوات هذا الفيلم والذي يبرز دور مشروع تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر في بناء فريق الطاقة، وأهمية إلتزام الإدارة العليا والخطوات التي يجب على فريق الطاقة اتباعها حتى يستطيع بناء نظام لإدارة الطاقة داخل منشأته الصناعية

 

اينفوجرافيك خاص بتحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر

إينفوجرافيكس (فيديو يحتوي على رسوم توضيحية وأشكال بيانية) لشرح أهمية تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعى فى مصر.
يتم من خلال هذا الفيديو مناقشة ظاهرة تغير المناخ وشرح أهمية تحسين كفاءة الطاقة الصناعية في الحد من هذه الظاهرة كما يبين الخطوات اللازمة لعمل نظام إدارة الطاقة داخل المنشآت الصناعي

مشروع تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر يدعم أسيك للأسمنت في توفير نظام إدارة الطاقة لعملائها

تعاون مشروع تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر مع شركة أسيك للأسمنت، الشركة الإقليمية الرائدة في صناعة الأسمنت والهندسة والبناء، وذلك لدعم عملاء أسيك في تطبيق نظام إدارة الطاقة داخل منشآتهم الصناعية.

وقد نظم مشروع تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر دورة تدريبية لمدة نصف يوم تستهدف الإدارة العليا لشركة أسيك لتوعية متخذي القرار بأهمية كفاءة الطاقة. وكجزء من النهج الشمولي في نقل المعرفة، أعقب هذه الدورة يومان من التدريب لموظفي شركة أسيك على تنفيذ نظام إدارة الطاقة.

تمتلك شركة أسيك للأسمنت سبعة مصانع في مصر. وقد تم إنشاء الشركة في نوفمبر عام 2005 من قبل شركة القلعة، والتي أصبحت الآن القلعة القابضة ش. م. م.،  الشركة الرائدة في صناعة الأسمنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الإحتفال بيوم الأمم المتحدة

أضيئ الهرم الأكبر في الجيزة وأبو الهول بالضوء الأزرق كجزء من الإحتفالات في جميع أنحاء العالم بالذكرى الـ 70 لإنشاء منظمة الأمم المتحدة في 24 اكتوبر.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري: “نحن سعداء بالمشاركة في إحتفالات الأمم المتحدة وبإضائة الأهرامات وأبو الهول باللون الأزرق، لون الأمم المتحدة”. وأضاف أن “المشاركة في هذه الإحتفالية تتيح لمصر فرصة فريدة للتأكيد على إلتزامها بمبادئ الأمم المتحدة التي تنادي بالكرامة والرخاء للجميع”.

عقدت الإحتفالات من قبل وزارة الخارجية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة في مركز شباب الجزيرة بالزمالك.

وقد شارك مشروع تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر في الإحتفالية للتوعية بإمكانات تحسين كفاءة الطاقة الصناعية ونظام إدارة الطاقة كمحركين للتنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة. وبالإضافة إلى ذلك، وخلال هذا اليوم، قدم فريق مشروع تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر العديد من قصص النجاح بالإضافة إلى إنجازات المشروع.

وقد أطلقت محافظة أسوان في نفس اليوم مبادرة “الإبحار في النيل من أجل الأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة” مع التركيز على الهدف السابع من الأهداف الإنمائية للألفية الذي يتناول الإستدامة البيئية.

تكريم المجموعة الثانية من خبراء نظام إدارة الطاقة المصريين

في الإجتماع الخامس للجنة التوجيهية لمشروع تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر الذي تم عقده في 26 أكتوبر، إستلمت المجموعة الثانية من الخبراء الوطنيين الذي تم تدريبهم من خلال مشروع تحسين كفاءة إستخدام الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر شهادات التأهيل الخاصة بهم.

وقد تم تكريم هؤلاء الخبراء بعد نهاية عام من التدريب والذي تضمن التعليم النظري والتطبيق العملي. وقد تم إختيار المتدربين بعناية من كلٍ من القطاعين العام والخاص وضمان أن القدرات الفنية للخبراء المدربين حديثًا سيتم إستثمارها في تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي.

 وقد أنطوى تقييم الخبراء على تفاعلهم وأدائهم أثناء التدريب، وتم إعداد تقرير مفصل عن خبراتهم أثناء العمل، كما تم إختبارهم في مفاهيم وتقنيات نظام إدارة الطاقة.

أثناء إجتماع اللجنة التوجيهية للمشروع، ناقشت اللجنة تقرير السياسات الذي تم إعداده من قبل المشروع كما ناقشوا التقدم المحرز في المشروع حتى الآن.

التدريب على تعظيم كفاءة نظام المحركات

يتم إستخدام أكثر من 300 مليون محرك في الصناعة والمباني الكبيرة والبنية التحتية على مستوى العالم، ويتم بيع 30 مليون محرك كهربائي جديد كل عام للأغراض الصناعية فقط. وتشير التقديرات إلى أن الأنظمة التي تدار بالمحركات الكهربائية (EMDSs) في الصناعة مسؤولة عن حوالي 29٪ من إجمالي الاستهلاك العالمي، و69٪ من استهلاك الكهرباء في الصناعة. وتقدر تكاليف الطاقة في هذا الصدد بحوالي 362 مليار دولار أمريكي سنوياً. باستخدام التقنيات والممارسات القائمة، يمكن تحسين كفاءة الأنظمة التي تدار بالمحركات الكهربائية في الصناعة بمتوسط يتراوح بين 20 و 30٪ على نحو فعال من حيث التكلفة. ينطوي هذا التحسن على إمكانية الحد من استهلاك الكهرباء في العالم بحوالي 3.2 إلى 4.8 إيكسا جول، وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحوالي 770 إلى 1100 طن متري، مما يوفر على الصناعة ما بين 72 إلى  108 مليار دولار أمريكي سنوياً.

ومن الواضح أن تعظيم كفاءة نظم المحركات له أهمية حيوية بالنسبة للقطاع الصناعي في مصر ويمكن أن يوفر للشركات كمية كبيرة من الطاقة. ولذلك نظم مشروع تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر تدريب على تعظيم كفاءة نظم المحركات في الفترة من 7 إلى 12 نوفمبر 2015 في شركة سيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك) في الإسكندرية. تم تنفيذ التدريب عن طريق خبراء دوليين في تعظيم كفاءة نظم المحركات من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية. وشملت الموضوعات التي تمت مناقشتها خلال التدريب النُهُج التي ثبت نجاحها والتي تهدف إلى تحسين أداء نظم المحركات وكفاءة الطاقة مثل وضع خطة إدارة أنظمة المحركات، وتكنولوجيات تحديد حجم المحركات وصناعة محركات ذات كفاءة عالية، وتطبيقات ناقل السرعة القابلة للتعديل، وخطط الصيانة الوقائية بالإضافة إلى موضوعات أخرى ذات الصلة.

وضع إطار مؤسسي لمنهجية المؤشرات القياسية للطاقة

في أكتوبر، نظم مشروع تحسين كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي في مصر، دورتين لبناء قدرات موظفي مركز الإنتاج الأنظف والهيئة العامة للتنمية الصناعية في المؤشرات القياسية للطاقة. وكان الهدف هو بناء قدرات هؤلاء الموظفين لمواكبة المؤشرات القياسية للطاقة، مما يتيح لهم بعد ذلك نقل هذه المعرفة إلى الهيئات الحكومية المعنية. وأعقب التدريب بناء الخبرات العملية في جمع البيانات من عينة تمثل صناعة السيراميك في مصر من أجل إعداد تقرير المؤشرات القياسية للطاقة لهذا القطاع. تم إختيار مركز الإنتاج الأنظف والهيئة العامة للتنمية الصناعية من قبل وزارة التجارة والصناعة، التي أسندت إليهم مسئولية المؤشرات القياسية للطاقة من أجل ضمان إستدامة هذا النشاط بعد الإنتهاء من المشروع.

حتى الآن، أصدر المشروع ثلاثة تقارير عن المؤشرات القياسية للطاقة والخاصة بثلاثة صناعات كثيفة الإستهلاك للطاقة وهي: الأسمدة، والأسمنت، والحديد والصلب.